Mégsem tetszik a termék? Semmi gond! A termékeket akár 30 napig visszaküldheti
Ajándékutalvánnyal nem hibázhat. A megajándékozott az ajándékutalványért bármit választhat kínálatunkból.
Akár 30 napos visszaküldési lehetőség
يأخذنا هذا الكتاب في رحلة إيمانية وعلمية إلى واحدة من أعظم صفحات السيرة النبوية، حيث يتناول شمائل النبي محمد ﷺ وصفاته الخَلقية والخُلقية، مستندًا إلى الأحاديث الصحيحة والروايات الموثوقة التي نقلها الصحابة رضي الله عنهم. وهو ليس مجرد كتاب يصف هيئة الرسول ﷺ، بل هو دراسة تربوية وأخلاقية تُبرز كيف تجسدت في شخصه الكريم أعلى معاني الرحمة، والكرم، والحلم، والشجاعة، والحياء، والتواضع، حتى أصبح القدوة الكاملة للبشرية.
يهدف الكتاب إلى تعميق محبة النبي ﷺ في القلوب
فكل فصل من فصول الكتاب لا يكتفي بسرد الروايات، بل يستخلص الدروس التربوية والإنسانية التي يحتاجها المسلم في حياته اليومية، ليقتدي بأخلاق رسول الله ﷺ في بيته وعمله ومجتمعه.
يفتتح الكتاب هذا الباب ببيان أن كمال النبي ﷺ كان ظاهرًا وباطنًا؛ فقد جمع الله له بين جمال الصورة وجمال السيرة، فكان أحسن الناس خَلقًا، وأكملهم خُلقًا.
ويستند المؤلف إلى وصف الصحابة الذين رأوه بأعينهم، مثل علي بن أبي طالب، وأنس بن مالك، والبراء بن عازب، وهند بن أبي هالة رضي الله عنهم، لينقل للقارئ صورة دقيقة لهيئة النبي ﷺ، فيشعر وكأنه يعيش مع تلك اللحظات المباركة.
كما يوضح أن دراسة الشمائل ليست غاية تاريخية فحسب، وإنما وسيلة لتعظيم مكانة الرسول ﷺ، وزيادة محبته، والاقتداء به في الأقوال والأفعال
من أجمل فصول الكتاب ذلك الذي يتناول حلم النبي ﷺ وعفوه وصفحه، حيث يعرض نماذج من أعظم صور التسامح في التاريخ الإسلامي.
يوضح المؤلف أن الحلم هو القدرة على ضبط النفس عند الغضب، وأن النبي ﷺ بلغ فيه أعلى المراتب، فلم يكن ينتقم لنفسه قط، وإنما يغضب إذا انتهكت حرمات الله.
Szia! Libroamiko vagyok, a könyvtanácsadód.
Miben segíthetek?