Mégsem tetszik a termék? Semmi gond! A termékeket akár 30 napig visszaküldheti
Ajándékutalvánnyal nem hibázhat. A megajándékozott az ajándékutalványért bármit választhat kínálatunkból.
Akár 30 napos visszaküldési lehetőség
ماذا لو التقى صانعو تاريخ تونس جميعًا في دارٍ لا سلطانَ فيها لأحد؟
بعد رحيله عن الدنيا، يجد جلال نفسه في فضاءٍ غامض بين عالمين، حيث ينقشع الضباب عن وجوهٍ ملأت القرن العشرين ضجيجًا: الحبيب بورقيبة وصالح بن يوسف وقد جمعتهما الدار بعد أن فرّقتهما الدنيا، وفرحات حشاد بحكمته الهادئة، والأمين باي والمنصف باي يرويان مرارة العروش، والطاهر الحداد وتوحيدة بن الشيخ من روّاد الإصلاح، وأبو القاسم الشابي إلى جوار أبي العلاء المعري في مجلس الشعراء.
على خطى رسالة الغفران، يمضي الراوي في رحلة تتقاطع فيها المحاكمة بالمصالحة، والسؤال بالدهشة: من يملك الشرعية؟ من زرع ومن حصد؟ وهل يغفر التاريخ لمن كتبوه بأيديهم؟ لا أصنام هنا ولا شياطين؛ رجال ونساء خلعوا أوسمتهم وألقابهم على عتبة الدار، وبقيت أعمالهم وحدها تشهد.
من لقاء العمالقة إلى العبور على الصراط، ومن مساجلات الشرعية إلى سيمفونية الكلمة الخالدة، تمزج هذه الرواية القصيرة التاريخ بالخيال، والفصحى المشرقة بنكهة تونسية أصيلة، لتطرح على القارئ سؤالًا يرافقه بعد أن يطوي الصفحة الأخيرة: ماذا يبقى من الإنسان حين يسقط عنه كل شيء؟
رواية لعشّاق التاريخ التونسي والأدب العربي، ولكل من يؤمن أن الأوطان لا تُفهم بالتصفيق، ولا تُبنى بالنسيان.
Szia! Libroamiko vagyok, a könyvtanácsadód.
Miben segíthetek?