Mégsem tetszik a termék? Semmi gond! A termékeket akár 30 napig visszaküldheti
Ajándékutalvánnyal nem hibázhat. A megajándékozott az ajándékutalványért bármit választhat kínálatunkból.
Akár 30 napos visszaküldési lehetőség
هل سبق أن حملتَ في صدرك حكايةً رفضت أن تخرج إلى الضوء؟ ليس لأنها سرٌّ شائن، بل لأنها أكبر من أن تُحتوى في كلمات، أو لأن ألمها لم يجد بعدُ طريقاً للالتئام؟
في هذا الكتاب، لا نروي قصصاً عادية، بل نفتح أبواباً أغلقتها الأيام على مشاعر "لم تجد طريقها إلى الكلام". إنه ليس مجرد خواطر أو نصوص عاطفية؛ إنه رحلةٌ غائرة في أعماق "العابث الأخير"؛ ذاك الجزء الذي يسكننا جميعاً حين نقف أمام مرآة الوحدة، ونتساءل: هل نحن من أحببنا، أم نحن من وقعنا في فخّ أوهامنا؟
هنا، يكتب "عبد الإله بويكناون" عن الحب الذي لا يكتمل، عن ذاك النداء الذي يتردد في غرف الصمت حين يرحل الجميع، وعن القلوب التي تبتسم نهاراً وتخوض حروباً طاحنة في دهاليز الليل. ستجد نفسك تتجول بين نصوصٍ تشبه الرسائل الضائعة، مكتوبة بصدقٍ جارحٍ لمن عاش الوجع بصمت، لمن خسر، لمن خاف، ولمن ما زال يؤمن أن للحزن طقوساً لا يفهمها إلا من تجرع كأسه حتى الثمالة.
هذا الكتاب ليس دعوة للنسيان، بل هو دعوة لتتصالح مع ما تبقى منك. هو مرآةٌ ستكشف لك أنك لست وحدك في هذا العالم الذي يبتلع الأرواح، وأنَّ أجمل الانتصارات هي تلك التي نحققها حين نكتب أوجاعنا قبل أن تقتلنا. لا تفتح هذا الكتاب إذا كنت تبحث عن مواساة سطحية، افتحه إذا كنت مستعداً لمواجهة الحقيقة التي لم يجرؤ أحدٌ على إخبارك بها
Szia! Libroamiko vagyok, a könyvtanácsadód.
Miben segíthetek?