Mégsem tetszik a termék? Semmi gond! Nálunk 30 napon belül visszaküldheti
Ajándékutalvánnyal nem hibázhat. A megajándékozott az ajándékutalványért bármit választhat kínálatunkból.
30 nap a termék visszaküldésére
بين سكون "المستقر" وضجيج الحواضر الكبرى، ينسج مروان العلان في الجزء الثالث من ملحمته "واعدة" فصلاً جديداً من فصول الانعتاق الإنساني. هنا، لا تبحث الشخصيات عن مكان للعيش، بل عن "معنى" للوجود في عالمٍ فقد بوصلته الأخلاقية وغرق في استهلاك محموم.
تبدأ الحكاية من قلب الأرض؛ حيث يواصل "حكيم" -الفنان والعالم- نبش ذاكرة التاريخ عبر بعثات تنقيب إغريقية، مخرجاً من جوف البئر أسطوانات غامضة تحمل في طياتها نبوءات أو ربما تحذيرات لبشريةٍ تقف على شفا التغيير الجيني والروحي. ولكن، خلف كل قطعة أثرية وكل لوحة تُعلّق في متاحف روما، تقبع "واعدة"؛ الملهمة التي لم تعد مجرد وجه في إطار، بل أصبحت شريكة في ابتكار "إكسير الحب والحياة"، وصناعة واقع موازٍ لا يحكمه سوى الصدق والجمال.
هذا العمل ليس مجرد رواية؛ إنه دعوة للتأمل في صراع "الإنسان الطبيعي" ضد زحف "الآلة" ورأس المال. هو رحلة من حظائر الأغنام الهادئة إلى منصات التكريم في أعرق جامعات إيطاليا، حيث يكتشف البطلان أن الخلود ليس في السماء، بل في جنةٍ يصنعها المحبون بأيديهم على الأرض. نبرة تتأرجح بين غموض المكتشفات الأثرية وإلهام التجربة الوجدانية، تضع القارئ أمام تساؤل جوهري: هل نحن مستعدون للتخلي عن "أقنعة" المجتمع لنواجه حقيقتنا العارية تحت ضوء شمس "واعدة"؟